
موضوع الرسالة: ,جميييييييييييييييييييييييييييييييييل بجد بس ارجو الرد
رائيتك..بعيني وأنت تلامسها برقة تمسح عنها ..ما قذفه الهواء عليها
كنا على موعد مع بعضنا ..كنت في غرفتي انظر إلى المرأة نظرة أخيرة..لانطلق إليك ..لكنى فتحت نافذتي ..ورأيتك
رايتك وأنت تداعبها..تحاول تدليلها وإرضائها ..انكمشت ابتسامتي..ونزلت ..ورجلي تتصارعان وتعاندني ..
فتحت الباب ..وخرجت ولمحتك وأنت تصلح في جلستك التي كنت تجلسها وأنت بالقرب منها..
كانت جلستك مظهرة لي انك شاعر بالانتماء والحنان ..والرضا عن نفسك وعنها..
مازلت ..أتذكر بداية تعارفنا عندما كنت تتحدث عنها بفخر وحب ..كنت أسمعك ..أنا معها الآن..سأذهب غدا معها إلى الشاطئ..اشتريت لها العطور والإكسسوار..أنى أحب أن أراها بأحلى صورة
لا زلت أتذكر ذلك اليوم الذي حدث لها الحادث وكانت أعصابك مشدود..فأنت كنت السبب أنت من سبب لها الألم..كنت اشعر بتلك الغصة في قلبك..
هذا كان شعورك ...حاولت أن اهدي من روعك ..وقلت لك :أهم شيء انك أنت بخير
فصرخت في وجهي ..:أنت لا تعلمي قيمتها عندي.....؟؟
أتذكر يوم سافرت ..وابتعدت عنى عدة أسابيع ..وعندما عدت كان الشوق قد اتلف قلبي ..وكنت أطير إليك لاضمك..واراك..ولكن ..وقتها أنت ..كنت مشتاق لشيء أخر...إليها ..نعم اعلم ذلك...!!!!
كنت مشتاق لها وتبحث عنها ..عن سيارتك!!
سيارتك التي تعملها بلطف أكثر مني..التي تسعى أن تكون الأروع والأجمل ..التي تخاف عليها أن تسخن
التي تنهار أن أنخدشت..بينما أنا ..لن تكترث ..وان تجرعت كؤوس من الألم
وقتها فقط ..نظرت إليك بينما هذه الأفكار تدور في رأسي ..وأنت تبتسم في وجهي كالساذج..كنت أريد أن الصق حقيبتي ..في وجهك..لأني شعرت بأني سلعة رخيصة ..ارخص من سيارتك..
حسنا حسنا..اختار الآن
(...يا انا يا سيارتك؟؟؟(النهاية كما عودتنا الأفلام العربية
فمن تختار؟؟؟
_________________
ساعة اجعلها طاعة والنفس طماعة علمها القناعة